مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

15

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

سند شصت و چهارم : شفاعت پيغمبر صلى الله عليه و آله براى جميع اهل بيت خود من الذخاير : وعن جابر بن عبداللَّه رضي اللَّه عنه ، قال : كان لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خادم يخدمهم ، يقال لها : بريرة ، فلقيها رجل ، فقال لها : غطّي شعثاتك « 1 » ، فإنّ محمّداً صلى الله عليه و آله لن يغني عنك من اللَّه شيئاً . قال : فأخبرته صلى الله عليه و آله ، فخرج يجرّ رداءه محمارة وجنتاه ، وكنّا معشر الأنصار نعرف غضبه بجرّ رداءه وحمرة وجنتيه ، فأخذنا السلاح ثمّ أتيناه ، فقلنا : يا رسول اللَّه مرنا بما شئت ، والذي بعثك بالحقّ لو أمرتنا بآبائنا وامّهاتنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم . ثمّ صعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : من أنا ؟ قالوا : أنت رسول اللَّه ، قال : نعم و لكن من أنا ؟ قلنا : محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبدمناف ، قال : أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأوّل من ينفضّ التراب عن رأسه ولا فخر ، وأوّل داخل الجنّة ولا فخر ، و صاحب لواء الحمد ولا فخر ، وفي ظلال الرحمن يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ولا فخر ، ما بال قوم يزعمون أنّ رحمى لا ينفع ، بل حتّى يبلغ حاءكم « 2 » ، وهو أحد قبيلتين من اليمن ، إنّي لأشفع فاشفّع حتّى من أشفع له يشفع فيشفّع ، حتّى انّ ابليس ليتطاول طمعاً في الشفاعة « 3 » . يعنى : از جابر بن عبداللَّه انصارى - رحمه اللَّه - مروى است كه گفت : بود از براى آل رسول خدا صلى الله عليه و آله خادمى كه خدمت ايشان مىكرد نام او بريره بود ، پس

--> ( 1 ) در ذخاير : شعيفاتك . ( 2 ) الأظهر على ما في هذه النسخة « حتّى يبلغ حاءكم » بأن يكون الحاء أحدقبيلتين حكم وحاء منصوباً ، مضافاً إلى ضمير الجمع ، ولايكون الكاف والميم عين الفعل ولامه « منه » . ( 3 ) ذخائر العقبى طبرى ص 6 - 7 .